Alexandria Agriculture Faculty Alumni Association

رابطة خريجي و محبي كلية الزراعة الاسكندرية
 
الرئيسيةزراعةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 تابع زوجات الحبيب صلى الله عليه وسلم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
dodii

avatar

انثى
عدد الرسائل : 196
العمر : 31
نقاط : 10
تاريخ التسجيل : 02/11/2007

مُساهمةموضوع: تابع زوجات الحبيب صلى الله عليه وسلم   الإثنين ديسمبر 24, 2007 7:45 pm

(4) حفصة بنت عمر بن الخطاب العدوي القرشي، وهي أخت عبد الله لأبيه، وأمها: زينب بنت مظعون أخت عثمان بن مظعون بن حبيب بن وهب بن حذافة، تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم سنة ثلاث للهجرة بعد زوجها خنيس بن حذافة البدري المتوفي بالمدينة، وكانت صوّامة قوّامة، وُلدت قبل البعثة بخمس سنين، وتُوفيت في شبعان سنة 45هـ رضي الله عنها.
- ومن مناقبها:
1- شرفت بالهجرة مع زوجها، روى ابن سعد بإسناده إلى أبي الحويرث، قال: "تزوج خنيس بن حذاقة، من حفصة بنت عمر فكانت عنده وهاجرت معه إلى المدينة" .
2- كثرة الصيام والقيام وهي زوجة المصطفى صلى الله عليه وسلم في الجنة.
روى الطبراني بإسناده إلى قيس بن زيد "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم طلق حفصة تطليقة.. فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فدخل فتجلببت فقال النبي صلى الله عليه وسلم أتاني جبريل عليه السلام فقال: راجع حفصة فإنها صوامة قوامة وإنها زوجتك في الجنة" .
3- لما جُمع المصحف على عهد أبي بكر رضي الله عنه ظل عنده حتى وفاته عند عمر في خلافته ثم صار عند حفصة، ثم استعانوا به عندما جمعه عثمان رضي الله عنه وأعادوه لها حتى توفيت سنة خمس وأربعين بالمدينة

(5) زينب بنت خزيمة بن عبد الله بن عمرو بن عبد مناف بن هلال بن عامر بن صعصعة الهلالية، كان يقال لها أم المساكين لإطعامها إياهم والتصدق عليهم، استشهد زوجها عبد الله بن جحش بأحد فتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان دخوله بها بعد حفصة ولم تلبث معه إلا شهرين أو ثلاثة، توفيت سنة أربع للهجرة، وإن كانت لم تذكر لها مناقب على الخصوص فيكفيها ما جاء في حقهن على العموم، وكذلك صلاة رسول الله عليها لما ماتت، فتلك فضيلة اختصت بها؛ لأنه لم يمت في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم من زوجاته إلا خديجة وهي، وصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم رحمة واجبة للمؤمنين.










(6) أم سلمة هند بنت أبي أمية (حذيفة) المخزومية القرشية، كان أبوها يلقب (زاد الركب) لجوده، فالمسافر معه لا يحمل زاداً، وأمها: عاتكة بنت عامر كنانية من بني فراس، تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد موت زوجها أبي سلمة بن عبد الأسد وهو ابن عمها ، الذي هاجرت معه إلى الحبشة ثم إلى المدينة، وقيل إنها أول ظعينة، دخلت المدينة، وكانت من أجمل النساء وأشرفهن نسباً، وكانت آخر زوجات النبي صلى الله عليه وسلم وفاةً فقد توفيت على الأرجح سنة واحد وستين من المهجرة.


- ومن مناقبها:

1- زواج النبي صلى الله عليه وسلم منها ودعاؤه لها، وروى مسلم بإسناده إلى أم سلمة " قالت: أرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم حاطب بن أبي بلتعة يخطبني له فقلت: إنّ لي بنتاً وأنا غيور، فقال: أما ابنتها فندعو الله أن يغنيها عنها، وأدعو الله إن يذهب بالغيرة.
2- أخبر صلى الله عليه وسلم بأنها من أهل الجنة، روى أحمد بإسناده إلى أم سلمة رضي الله عنها قالت: أغدف (غطى) رسول الله صلى الله عليه وسلم على علي وفاطمة والحسن والحسين رضي الله تعالى عنهم خميصة سوداء ثم قال: اللهم إليك لا إلى النار أنا وأهل بيتي، قالت: قلت: وأنا رسول الله، قال: وأنتِ.
3- وتظهر حكمتها جلية يوم الحديبية، لما دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم الصحابة فقال: " يا أيها الناس أنحروا واحلقوا. قال: فما قام أحد قال: ثم عاد بمثلها فما قام رجل حتى عاد بمثلها فما قام رجل. فرجع رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخل على أم سلمة فقال: " يا أم سلمة: ما شأن الناس؟ قالت: يا رسول الله قد دخلهم ما قد رأيت، فلا تكلمن منهم إنساناً، واعمد إلى هديك حيث كان فانحره واحلق فلو قد فعلت ذلك فعل الناس ذلك، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يكلم أحداً حتى أتى هديه فنحره ثم جلس فحلق، فقام الناس ينحرون ويحلقون، قال حتى إذا كان بين مكة والمدينة وسط الطريق فنـزلت سورة الفتح .
وتلك المشورة دالة بوضوح على ما أوتيت من عقل وحسن تدبير.




(7) زينب بنت جحش بن رباب بن يعمر الأسدي حليف بني عبد شمس، من المهاجرات الأول، وأمها: أميمة بنت عبد المطلب بن هاشم، عمته صلى الله عليه وسلم، تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم سنة ثلاث أو خمس بعد ما كانت زوجة لزيد بن حارثة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، الذي كان يدعى ابن محمد وفي ذلك بيان حكم الزواج من زوجة الابن المتبني فقد تبنى رسول الله صلى الله عليه وسلم زيد بن حارثة رضي الله عنه قبل النبوة فكان يُقال له زيد بن محمد، فقطع الله تعالى هذه النسبة بقوله: (( ادْعُوهُمْ لآَبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّه )) )) [الأحزاب:5]، ثم زاد ذلك بياناً وتأكيداً بوقوع تزويج رسول الله صلى الله عليه وسلم بزينب بنت جحش رضي الله عنها" حتى نزلت الآيةSad(ادْعُوهُمْ لآَبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّه)) وفيها نزلت ((فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا)) [الأحزاب:37] .

كانت زينب رضي الله عنها من سادات النساء ديناً وورعاً وجوداً، وهي أول الأمهات لحوقاً بالنبي صلى الله عليه وسلم حيث كانت وفاتها سنة عشرين.

- ومن مناقبها:

- زوجها الله عز وجل لنبيه صلى الله عليه وسلم من فوق سبع سموات: ((وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرًا وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولاً)) [الأحزاب:37].

وكانت تفتخر على الزوجات فتقول: "زوجكن أهاليكنَّ وزوجني الله تعالى من فوق سبع سموات"
2- كان زواجها سبباً لنزول آية الحجاب.
روى البخاري بإسناده إلى أنس بن مالك رضي الله عنه قال: "... لما أهديت زينب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت معه في البيت، صنع طعاماً ودعا القوم فقعدوا يتحدثون، فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يخرج ثم يرجع وهم قعود يتحدثون، فأنزل الله تعالى: ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَلَكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا وَلا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ فَيَسْتَحْيِي مِنْكُمْ وَاللَّهُ لا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ وَمَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَدًا إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمًا))[الأحزاب:53] .فضُرب الحجاب، وقام القوم" .
3 - ثناء النبي صلى الله عليه وسلم عليها بين أزواجه بتصدقها وإنفاقها في سبيل الله. روى مسلم بإسناده إلى عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أسرعكن لحاقاً بي أطولكن يداً، قالت: فكن يتطاولن أيتهن أطول يداً. قالت: فكانت أطولنا يداً زينب؛ لأنها كانت تعمل بيدها وتتصدق .
4- ومن فضائلها رضي الله عنها أنّ عائشة رضي الله عنها قالت: " لم أر امرأة خيراً في الدين من زينب وأتقى لله وأصدق حديثاً أو أوصل للرحم وأعظم صدقة وأشد ابتذالاً لنفسها في العمل الذي تصدّق به وتقرّب به إلى الله تعالى .




(Cool جويرية بنت الحارث بن ضرار بن حبيب بن خزيمة الخزاعية المصطلقية، سبيت في غزاة بني المصطلق (المُريْسيع) ، سنة خمس أو ست من الهجرة، فوقعت في سهم ثابت بن قيس فكاتبها . فقضى رسول الله صلى الله عليه وسلم كتابتها، وتزوجها بعد ما كانت تحت مسافع بن صفوان المقتول في المعركة نفسها، وأعتق المسلمون بسببها مئة أهل بيت من السبي فكانت بركتها على قومها عظيمة، توفيت سنة خمسين للهجرة.

- ومن مناقبها:

- كانت من المكثرات للعبادة الذاكرات الله كثيراً.
روى مسلم بإسناده إلى عبد الله بن عباس عن جويرية رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج من عندنا بكرة حين صلى الصبح وهي في مسجدها ثم رجع بعد أن أضحى وهي جالسة فقال: مازلت على الحال التي فارقتك عليها؟ قالت: نعم قال النبي صلى الله عليه وسلم: لقد قُلتُ بعدك أربع كلمات ثلاث مرات لو وزنت بما قُلتِ منذ اليوم لوزنتهن.. سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته.
2- سمّاها النبي صلى الله عليه وسلم جويرية بعد ما كان أسمها برة .



(9) أم حبيبة رملة بنت أبي سفيان صخر بن حرب بن أمية عبد شمس بن عبد مناف الأموية، أمها: صفية بنت أبي العاص بن أمية، ولدت قبل البعثة بسبعة عشر عاماً وأسلمت مع زوجها عُبيد الله بن جحش الأسدي وهاجر إلى الحبشة فولدت حبيبة، وتمسكت بدينها ثم هاجرت وتنصّر زوجها.، وأبدلها الله زوجاً خيراً منه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهي أقرب نسائه إليه نسباً، تلتقي معه في عبد مناف، توفيت سنة 44هـ.

- ومن مناقبها:

1- إكرامها فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم من أن يجلس عليه أبوها وهو مشرك لما قدم لتمديد الهدنة بين المسلمين وقريش.
2- هاجرت الهجرة الثانية إلى الحبشة.



(10) صفية بنت حُيي بن أخطب بن سعية من بني النضير من ذرية هارون بن عمران، كانت تحت سلام بن مشكم قبل إسلامها ثم خلف عليها كنانة بن أبي الحقيق فقتل يوم خَيْبَر ثم صارت مع السبي فأخذها دحية الكلبي وكاتبها، وقد وفَّى النبي صلى الله عليه وسلم كتابتها فأعتقها وتزوجها وجعل عتقها صداقها، توفيت سنة اثنين وخمسين من الهجرة.

- ومن مناقبها:

1- زوجة نبي وابنة نبي وعمها نبي.
روى الترمذي عن أنس رضي الله عنه قال: بلغ صفية أنّ حفصة قالت: بنت يهودي، فبكت فدخل عليها النبي صلى الله عليه وسلم وهي تبكي فقال: ما يبكيك؟ قالت: لي حفصة: إني ابنة يهودي. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: وإنك لابنة نبي، وإنّ عمك لنبي، وإنك لتحت نبي، ففيم تفتخر عليك؟ ثم قال: اتقي الله يا حفصة .
2- وصفها النبي صلى الله عليه وسلم بالصدق لما قالت له في مرضه (أما والله يا نبي الله لوددت أنّ الذي بك بي، فتغامز بها أزواج النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم أعبتنها فوالذي نفسي بيده إنها لصادقة" .



(11) ميمونة بنت الحارث بن حزن بن عامر بن صعصعة الهلالية، وأمها: هند بنت عوف، تزوجت مسعود بن عوف الثقفي ثم خلف عليها أبو رهم بن عبد العزي، فمات عنها، فزوجها العباس- وكيلها- النبي صلى الله عليه وسلم، وبني بها بسرف قرب مكة، وكانت آخر امرأة تزوجها سنة سبعة في عمرة القضاء.

- من مناقبها:

1- شهادة النبي صلى الله عليه وسلم لها بالإيمان.
عن ابن عباس رضي الله عنه قال: "قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الأخوات مؤمنات ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم وأختها أم الفضل بنت الحارث وأختها سلمى بنت الحارث امرأة حمزة وأسماء بنت عميس أختهن لأمهن .
2- سماها رسول الله صلى الله عليه وسلم ميمونة.
روى البخاري بإسناده إلى ابن عباس رضي الله عنه: "كان اسم خالتي ميمونة برّة فسماها رسول الله ميمونة" .
(12)ماريا القبطية :
مولاة الرسول
مولاة الرسول هي ماريـة بنت شمعون القبطيـة ، أهداها له المقوقس القبطي صاحب الإسكندرية ومصر ، وذلك سنة سبع من الهجرة ، أسلمت على يدي حاطـب بن أبي بلتعة وهو قادم بها من مصر الى المدينـة ، وكانت -رضي الله عنها- بيضاء جميلة ، وكان الرسول -صلى الله عليه وسلم- يطؤها بملك اليمين ، وضرب عليها الحجاب ، وفي ذي الحجـة سنة ثمان ولدت له إبراهيم الذي عاش قرابـة السنتيـن ، وكانت أمها روميّة ، ولها أخـت قدمت معها اسمها سيرين ، أهداها النبـي -صلى اللـه عليه وسلم- لشاعره حسّان بن ثابت ، وقد أسلمت أيضاً مع أختها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
تابع زوجات الحبيب صلى الله عليه وسلم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Alexandria Agriculture Faculty Alumni Association :: القسم الاسلامي :: قصص الرسول و الصحابة و السيرة النبوية-
انتقل الى: