Alexandria Agriculture Faculty Alumni Association

رابطة خريجي و محبي كلية الزراعة الاسكندرية
 
الرئيسيةزراعةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 الذى ابكى الرسول عليه الصلاة والسلام

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
dodii

avatar

انثى
عدد الرسائل : 196
العمر : 32
نقاط : 10
تاريخ التسجيل : 02/11/2007

مُساهمةموضوع: الذى ابكى الرسول عليه الصلاة والسلام   الأحد نوفمبر 18, 2007 10:41 pm

روي يزيد الرقاشي عن أنس بن مالك قال :جاء جبريل إلي النبي صلي الله عليه وسلم في ساعة ما كان يأتيه فيها , متغير اللون ، فقال له النبي:مالي أراك متغير اللون ، فقال: يا محمد جئتك في الساعة التي أمر الله بمنافخ النار أن تنفخ فيها ، ولا ينبغي لمن يعلم أن جهنم حق،و أن النار حق ،أن عذاب القبر حق، و أن عذاب الله أكبر أن تقر عينه حتى يأمنها، فقال النبي :يا جبريل صف لي جهنم ، قال: نعم، إن الله تعالي لما خلف جهنم أوقد عليها ألف سنة فاحمرت ،ثم أوقد عليها ألف سنة فابيضت ،ثم أوقد عليها ألف سنة فاسودت ، فهي سوداء مظلمة لا ينطفي لهبها ولا جمرها والذي بعثك بالحق ، لو أن خرم إبرة فتح منها لاحترق أهل الدنيا عن آخر هم من حرها .. والذي بعثك بالحق ،لو أن ثوبا من أثواب أهل النار غلق بين السماء والأرض ، لمات جميع أهل الأرض من نتنها وحرها عن أخرهم لما يجدون من حرها. . والذي بعثك بالحق نبيا ،لو أن زراعا من السلسلة التي ذكرها الله تعالى في كتابه وضع على جبل لذاب حتى يبلغ الأرض السابعة . . والذي بعثك بالحق نبينا ،لو أن رجلا بالمغرب يعذب لاحترق الذي بالمشرق من شدة عذابها، حرها شديد ،وقعرها بعيد ، وحليها حديد،وشرابها الحميم والصديد، وثيابها مقطعات النيران ، لها سبعة أبواب ،لكل باب منهم جزء مقسوم من الرجال والنساء .
فقال النبي : () أهي كأبوابنا هذه؟؟؟)).
قال: لا ولكنها مفتوحة ،بعضها أسفل من بعض ، من باب إلى باب مسيرة سبعين سنة، كل باب منها اشد حرا من الذي يليه سبعين ضعفا، يساق أعداء الله إليها فإذا انتهوا إلى بابها استقبلتهم الزبانية بالأغلال والسلاسل ، فتسلك السلسلة إلى فمه وتخرج من دبره ، وتغل يده اليسرى إلى عنقه،وتدخل يده اليمنى في فؤاده، وتنزع من بين كفيه ، وتشد بالسلاسل ،ويقرن كل آدمي مع شيطان في سلسلة ،ويسحب على وجهه ،وتضربه الملائكة بمقامع من حديد ،كلما أرادوا أن يخرجوا منها من غم أعيدوا فيها .
قال النبي : (( من سكان هذه الأبواب؟))
فقال : أما الباب الأسفل ففيه المنافقون ، ومن كفر من أصحاب المائدة وال فرعون واسمها الهاوية ،
والباب الثاني فيه المشركون واسمه الجحيم ،
والباب الثالث فيه الصابئون واسمه صقر ،
والباب الرابع فيه إبليس ومن تبعه ، والماجوس واسمه لظى ,
والباب الخامس فيه اليهود واسمه الحطمة ،
والباب السادس فيه النصارى واسمه العزيز،...
ثم أمسك جبريل حياء من رسول الله فقال له عليه السلام ( ألا تخبرني من سكان الباب السابع ؟))
فقال : فيه أهل الكبائر من أمتك الذين ماتوا ولم يتوبوا .
فخر النبي مغشيا عليه ، فوضع جبريل رأسه على حجره حتى أفاق ،فلما أفاق قال عليه الصلاة والسلام((يا جبريل عظمت مصيبتي واشتد حزني ، أو يدخل احد من امتى النار ؟؟؟)) .
قال : نعم أهل الكبائر من أمتك . ثم بكى رسول وبكى جبريل ودخل رسول الله منزله واحتجب عن الناس ، فكان لا يخرج إلا إلى الصلاة يصلى ويدخل ولا يكلم أحدا ، يأخذ في الصلاة يبكى ويتضرع إلى الله تعالى .
فلما كان اليوم الثالث اقبل أبو بكر رضي الله عنه حتى وقف بالباب وقال :السلام عليكم يا أهل بيت ألرحمه ، هل إلى رسول الله من سبيل ؟ فلم يجبه احد فتنحى باكيا . .فاقبل عمر رضي الله عنه فوقف بالباب وقال: السلام عليكم يا أهل بيت الرحمة ، هل إلى رسول الله من سبيل فلم يجبه احد فتنحى يبكى . فاقبل سلمان الفارسي حتى وقف بالباب وقال : السلام عليكم يا أهل بيت الرحمة ،هل إلى مولاى رسول الله من سبيل ؟فاقبل يبكى مره ويقع مرة ويقوم أخرى حتى أتى بيت فاطمة ووقف بالباب ثم قال :السلام عليك يا ابنة رسول الله وكان على رضي الله عنه غائبا ، فقال :يا ابنة رسول الله أن رسول الله قد احتجب عن الناس فلا يخرج إلا إلى الصلاة ولا يكلم احد ولا يأذن لأحد في الدخول فاشتملت فاطمة بعباء قطوانيه وأقبلت حتى وقفت على باب رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم سلمت وقالت : يا رسول الله أنا فاطمة ، ورسول الله ساجد يبكى ، فرفع رأسه وقال: " ما بال قرة عيني فاطمة حجبت عنى افتحوا الباب " ففتح لها الباب فدخلت ،فلما نظرت إلى رسول الله بكت بكاء شديد لما رأت من حاله مصفرا متغيرا قد ذاب لحم وجهه من البكاء والحزن ، فقالت: يا رسول الله ما الذي نزل عليك ؟!
فقال:" يا فاطمة جاءني جبريل ووصف لي أبواب جهنم ، واخبرني أن في أعلى بابها أهل الكبائر من امتى ،فذلك الذي أبكاني واحزننى"
قالت : يا رسول الله كيف يدخلونها ؟!
قال:" بلى تسوقهم الملائكة إلى النار، ولا تسود وجوههم ،ولا تزرق أعينهم ، ولا يختم على أفواههم ولا يقرنون مع الشياطين ،ولا يوضع عليهم السلاسل والأغلال "
قالت: يا رسول الله كيف تقودهم الملائكة؟!
قال:" أما الرجال فباللحى ، وأما النساء فبالذوائب والنواصي ، فكم من امتى يقبض على لحيته وهو ينادى : واشيبتاه واضعفاه،وكم من شاب قد قبض على لحيته ،يساق إلى النار وهو ينادى :واشباباه وأحسن صورتاه ، وكم من امرأة من امتى قد قبض على ناصيتها تقاد في النار وهى تنادى وفضيحتاه واهتك ستراه،حتى ينتهي بهم إلى مالك فإذا نظر إليهم مالك قال للملائكة : من هؤلاء ؟فما ورد على من الأشقياء ، اشد عجبا من هؤلاء ،لم تسود وجوههم ولم تزرق أعينهم ولم يختم على أفواههم ولم يقرنوا مع الشياطين ولم توضع السلاسل والغلال فى أعناقهم !!
فيقول الملائكة :هكذا امرنا إن نأتيك بهم على هذه الحالة فيقول لهم مالك : يا معشر الأشقياء من انتم ؟!- وروى في خبر آخر : إنهم لما قادتهم الملائكة قالوا : وامحمداه ، فلما رأوا مالكا نسوا اسم محمد من هيبته، فيقول لهم :من انتم؟
فيقولون : نحن ممن انزل علينا القرآن ،ونحن ممن يصوم رمضان .
فيقول لهم مالك : ما انزل القرآن إلا على امة محمد .
فإذا سمعوا اسم محمد صاحوا :نحن امة محمد .
فيقول لهم مالك :أما كان لكم في القرآن زاجر عن معاصي الله تعالى ..فإذن وقف بهم على شفير جهنم ،ونظروا إلى النار والى الزبانية ، قالوا يا مالك اذن لنا نبكى على أنفسنا، فيأذن لهم ، فيبكون الدموع حتى لا يبقى لهم دموع ، فيبكون الدم.
فيقول مالك :ما أحسن هذا البكاء لو كان في الدنيا ، فلو كان فى الدنيا من خشية الله ما مستكم النار اليوم ..
فيقول مالك للزبانية: القوهم.. القوهم في النار..
فإذا القوا في النار نادوا باجمعهم : لا اله إلا الله ، فترجع النار عنهم.
فيقول مالك: يا نار خذيهم.
فتقول : كيف أخذهم وهم يقولون لا اله إلا الله ؟؟؟
فيقول مالك :نعم ، بذلك أمر رب العرش ،فتأخذهم،فمنهم من تأخذهم إلى قدميه، ومنهم من تأخذه إلى ركبتيه،ومنهم من تأخذه إلى حقويه،ومنهم من تأخذه إلى حلقه،فإذا اهوت النار إلى وجهة ، قال مالك: لا تحرقي وجههم فطالما سجدوا للرحمن في الدنيا ولا تحرقي قلوبهم فلطالما عطشوا في شهر رمضان .. فيبقون ما شاء الله فيها.
ويقولون:يا ارحم الراحمين يا حنان يا منان.
فإذا أنفذ الله تعالى حكمه قال: يا جبريل ما فعل العاصون من امة محمد ؟
فيقول : اللهم أنت اعلم بهم ، فيقول انطلق فانظر ما حالهم.
فينطلق جبريل عليه السلام إلى مالك وهو على منبر من نارفى وسط جهنم ،فإذا نظر مالك على جبريل عليه السلام قام تعظيما له.
فيقول له يا جبريل : ما أدخلك هذا الموضع؟
فيقول :ما فعلت بالعصبة العاصية من امة محمد؟
فيقول مالك:ما أسوأ حالهم وأضيق مكانهم ،قد أحرقت أجسامهم ، وأكلت لحومهم ، وبقيت وجوههم وقلوبهم يتلالا فيها الإيمان .
فيقول جبريل: ارفع الطبق عنهم حتى انظر إليهم.
قال فيأمر مالك الخزنة فيرفعون الطبق عنهم ، فإذا نظروا إلى جبريل وإلى حسن خلقه ، علموا انه ليس من ملائكة العذاب ،فيقولون: من هذا العبد الذي لم نرى أحدا قط أحسن منه؟
فيقول مالك :هذا جبريل الكريم الذي كان ياتى محمدا بالوحي ، فإذا سمعوا ذكر محمد صاحوا باجمعهم:يا جبريل اقرىء محمدا منا السلام ، واخبره أن معاصينا فرقت بيننا وبينه،واخبره بسوء حالنا .
فينطلق جبريل حتى يقوم بين يدي الله تعالى .
فيقول الله تعالى : كيف رأيت امة محمد؟
فيقول : يارب ما أسوأ حالهم وأضيق مكانهم.
فيقول: هل سألوك شيئا؟
فيقول :يارب نعم ،سالونى أن اقرىء نبيهم السلام واخبره بسوء حالهم.
فبقول الله تعالى : انطلق واخبره...
فينطلق جبريل إلى النبي وهو في خيمة من درة بيضاء لها أربعة ألاف باب لكل باب مصراعان من ذهب ،
فيقول : يا محمد جئتك من عند العصابة العصاه الذين يعذبون من أمتك في النار،وهم يقرئونك السلام ويقولون ما أسوا حالنا ، وأضيق مكاننا.
فياتى النبي إلى تحت العرش فيخر ساجدا ويثنى على الله تعالى ثناء لم يثن عليه احد مثله .. فيقول الله تعالى: ارفع راسك ، وسل تعطى ، واشفع تشفع .
فيقول ( يارب الأشقياء من امتى قد أنفذت فيهم حكمك وانتقمت منهم ، فشفعني فيهم)) .
فيقول الله تعالى : قد شفعتك فيهم ، فأت النار فاخرج منها من قال لا اله إلا الله . فينطلق النبي فإذا نظر مالك النبي قام تعظيما له،
فيقول( يا مالك ما حال امتى الأشقياء ؟؟)) .
فيقول: ما أسوا حالهم وأضيق مكانهم .
فيقول محمد صلى الله عليه وسلم ( افتح الباب وارفع الطبق)) ، فإذا نظر أصحاب النار إلى محمد صاحوا باجمعهم.
فيقولون: يا محمد ، أحرقت النار جلودنا وأحرقت أكبادنا، فيخرجهم جميعا وقد صاروا فحما قد أكلتهم النار فينطلق بهم إلى نهر بباب الجنة يسمى نهر الحيوان ، فيغتسلوا منه فيخرجوا منه شبابا جردا مردا مكحلين وكان وجوههم مثل القمر، مكتوب على جباههم ....
" الجهنميون عتقاء الرحمن من النار"
،وهو قوله تعالى :{ رُّبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَوْ كَانُواْ مُسْلِمِينَ} (الحجر:2)
وعن النبي انه قال( اذكروا من النار ما شئتم،فلا تذكرون شيئا إلا وهى اشد منه)) .
وقال( إن أهون أهل النار عذابا لرجل نعلان من نار ، يغلى منهما دماغه،كأنه مرجل ، مسامعه جمر، وأضراسه جمر، واشفاره لهب النيران ، وتخرج أحشاء بطنه من قدميه ، وانه ليرى انه اشد أهل النار عذابا ، وانه من أهون أهل النار عذابا))
- وعن ميمون بن مهران انه لما نزلت هذه الايه
{وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ} (الحجر:43)
وضع سلمان يده على رأسه وخرج هاربا عدة أيام ، لا يقدر عليه حتى جيء به.
اللهم أجرنا من النار ... اللهم أجرنا من النار ...اللهم أجرنا من النار..
اللهم اجر كاتب هذه الرسالة من النار..اللهم اجر قارئها من النار.. اللهم اجر مرسلها من النار..اللهم أجرنا والمسلمين من النار..
آمين ..... آمين...... آمين**

والسلام عليكم ورحمته وبركاته
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
M.Sultan
Admin
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 433
العمر : 32
نقاط : 7
تاريخ التسجيل : 30/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: الذى ابكى الرسول عليه الصلاة والسلام   الإثنين نوفمبر 19, 2007 2:45 pm

تسلم الايداي اللهم قنا عذاب النار ان عذابها كان غراما و ساءت مستقرا و مقاما

و الله اعلم بدقة الرواية و لكن يكفينا ان الله موجود و عالم بكل شئ و يقبل التوبة من العباد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://facofagalumni.ahlamontada.com
 
الذى ابكى الرسول عليه الصلاة والسلام
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Alexandria Agriculture Faculty Alumni Association :: القسم الاسلامي :: القسم الاسلامي-
انتقل الى: